نشرة عين على أفريقيا العدد (29)

نشرة عين على أفريقيا العدد (29)

نشرة عين على أفريقيا

بوروندي: استبعاد المعارضة من المشاركة في الانتخابات المقبلة

الثلاثاء 31 ديسمبر 2024

أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في بوروندي يوم الثلاثاء 31 ديسمبر أن المرشحين من ائتلاف بوروندي للجميع (Burundi for All coalition)، الذي اعترفت به وزارة الداخلية في 17 ديسمبر 2024، لن يُسمح لهم بالترشح في الانتخابات المحلية في يونيو 2025، مما أثار ردود فعل حادة من أحزاب المعارضة.

 وتبرر اللجنة الاستبعاد بسبب انتماء الائتلاف إلى المجلس الوطني للحرية (National Freedom Council (CNL))، وهو حزب معارض علقت الحكومة نشاطه السياسي. ويحدد حكم اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن ثلاثة أعضاء في الائتلاف مرتبطون بشكل مباشر بالحزب المحظور، وهو ما يمثل انتهاكا لقوانين الانتخابات. والمرشحون المتضررون هم أغاثون رواسا، وإوفراسي موتينزينكا، وأناتول كاروريرو، حيث أكدت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات استبعاد هؤلاء المرشحين.

 ويأتي الحكم بعد وقت قصير من صدور مرسوم في ديسمبر2024 يفرض معايير صارمة للمرشحين المستقلين، بما في ذلك فترة توقف لمدة عام عن عضوية الأحزاب. ويعتقد العديد من المحللين السياسيين أن اللوائح صيغت على وجه التحديد لمنع مشاركة أغاثون رواسا المرشح الرئاسي السابق وزعيم الميليشيات. فقد أطيح به من منصبه كزعيم لحزب التحرير الوطني في مارس 2024 ، ويطعن حالياً في القرار أمام المحكمة. ويزعم المنتقدون أن تصرفات الحكومة تهدف إلى إبعاد رواسا عن السباق الانتخابي.

 الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تنقل عملها إلى فرنسا

الثلاثاء 31 ديسمبر 2024

تم إعادة تنشيط منظمة المجتمع المدني الجزائرية، الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي تم حلها في يونيو 2022 من قبل المحكمة الإدارية بالجزائر العاصمة، في شكل قانوني مختلف من الخارج، حسبما أعلن أعضاء المنظمة في صحيفة لوموند الفرنسية في المنفى في فرنسا.

وفي 29 أكتوبر 2024، قدموا النظام الأساسي لجمعية جديدة تسمى "تجمع حماية الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان" (CS-LADDH).

وأكد رئيسها عادل بوشرقين: "نحن ننقل القتال إلى فرنسا لمواصلة مهمتنا في المقاومة". وأضاف: “لن نترك نظام بلادنا وشأنه” حتى عندما يعلن عن مبادرات “استرضاء”، مثل العفو عن عدد من المعتقلين ، في 25 ديسمبر 2024.

 يذكر أن لدى CS-LADDH طموح أخر وهو الجمع بين منظمات حقوق الإنسان الجزائرية الأخرى الموجودة في الخارج.

 السنغال يعلن انهاء الوجود العسكري الأجنبي على اراضيه في 2025

الأربعاء 1 يناير 2025

أعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يوم الثلاثاء خلال خطابه بمناسبة العام الجديد أن "جميع أشكال الوجود العسكري للدول الأجنبية في السنغال ستنتهي بحلول عام 2025". ويأتي هذا الإعلان بعد إعلانه في 28 نوفمبر الماضي، والذي حدد فيه أن فرنسا ستضطر إلى إغلاق قواعدها العسكرية على الأراضي السنغالية.

أعلن باسيرو ديوماي يوم الثلاثاء: "لقد أصدرت تعليمات لوزير الدفاع باقتراح مبدأ جديد للتعاون في شؤون الدفاع والأمن، يتضمن، من بين أمور أخرى، إنهاء جميع أشكال الوجود العسكري للدول الأجنبية في السنغال، اعتبارًا من عام 2025". وقال الرئيس السنغالي: "سيتم التعامل مع جميع أصدقاء السنغال كشركاء استراتيجيين، في إطار التعاون المفتوح والمتنوع وغير المقيد".

 ساحل العاج تطالب بانسحاب القوات الفرنسية

الأربعاء 1 يناير 2025

أعلن الرئيس الإيفواري الحسن واتارا انسحاب القوات الفرنسية من ساحل العاج خلال رسالة التهنئة للشعب بمناسبة العام الجديد وأكد أنه سيكون انسحاباً منسقاً ومنظماً.

كما سيتم تسليم كتيبة المشاة البحرية الثالثة والأربعين من بورت بويت إلى القوات المسلحة الإيفوارية في يناير 2025 مع اختيار اسم جديد لها. وأعرب الرئيس وتارا عن ثقته في قدرة جيشه على ضمان الأمن القومي للبلاد.

وبذلك تكون ساحل العاج هي أحدث دولة في غرب إفريقيا تطالب برحيل القوات الفرنسية عن أراضيها والتي تتشكل من قوة قوامها 600 عسكري، على غرار مالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والسنغال.

يذكر أن هذا الإعلان يأتي بعد أقل من شهرين من تصريحات جان ماري بوكيل، المبعوث الشخصي لإيمانويل ماكرون إلى أفريقيا، الذي أكد أنه لا يوجد "طلب خروج" للقوات الفرنسية من رؤساء الدول الأفريقية.

 مالي: الرئيس الانتقالي عاصمي غويتا لم يذكر الانتخابات في رغبته

الأربعاء 1 يناير 2025

أعلن رئيس المرحلة الانتقالية المالية، الجنرال عاصمي غويتا، في خطابه للأمة، مساء الثلاثاء 31 ديسمبر 2024، أن عام 2025 سيكون "عام الثقافة". كما أشاد بالعمل الذي قام به الجيش الوطني خلال العام المنصرم.

وفي المقابل، لم يتطرق إلى مسألة الانتخابات المحتملة، في حين لا يزال الكثيرون من الفاعلين السياسيين والمراقبين والمواطنين العاديين ينتظرون الإعلان عن هذا الشأن لاستكمال العملية السياسية في البلاد والعودة للحكم المدني.

 السودان: البرهان يستبعد العودة للسلام مع قوات الدعم السريع

 الأربعاء 1 يناير 2025

قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن العودة إلى وضع ما قبل الحرب مع قوات الدعم السريع غير ممكن. وقد صرح بذلك في كلمة بثها التلفزيون الحكومي السوداني يوم الثلاثاء 31 ديسمبر 2024 بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لاستقلال البلاد.

لكنه قال إنه "مستعد للانخراط في أي مبادرة حقيقية من شأنها إنهاء الحرب وضمان العودة الآمنة" للمدنيين إلى منازلهم.

وقال عبد الفتاح البرهان: “لا يمكن أن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل 15 أبريل 2023، ولا يمكن أن نقبل بوجود هؤلاء القتلة والمجرمين ومناصريهم بين الشعب السوداني”.

وأضاف أن الشعب السوداني يعاني من القتل والمجاعة والتهجير والانتهاكات التي ترتكبها مليشيات الدعم السريع.

ويشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حربًا بين الجيش السوداني النظامي بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي".

يذكر أن الصراع في السودان أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح أكثر من 11 مليون شخص، من بينهم 3.1 مليون خارج البلاد، وفقًا للأمم المتحدة.

 غينيا: الجنرال دومبويا يعلن إجراء الانتخابات في عام 2025

الأربعاء 1 يناير 2025

قال رئيس المرحلة الانتقالية في غينيا مامادي دومبيا خلال خطابة بمناسبة العام الجديد أن عام  2025 سيكون "عامًا انتخابيًا حاسمًا".

فقد وعد دومبيا خلال كلمته للأمة بعمل دستور جديد وسيتم تشكيل لجنة من الخبراء تكون مسئوليتها صياغة هذا الدستور . كما أعلن الرئيس الغيني أنه سيتم، اعتبارا من الربع الأول من العام الجاري، التوقيع على مرسوم لتحديد موعد التصويت على الاستفتاء على الدستور، بعد سن القانون الانتخابي الجديد. وأضاف "من واجبي أن أتأكد من أن المشروع النهائي الذي سيطرح للاستفتاء يعكس بشكل كامل ودون تحفظ الواقع الاجتماعي والسياسي وتطلعات وطموحات الأجيال القادمة التنموية".

مضيفا أن هذه العمليات يجب أن تؤدي إلى إجراء انتخابات عامة في إطار زمني يسمح بتنظيم لا تشوبه شائبة ويضمن احترام نتائج صناديق الاقتراع.

واختتم رئيس الفترة الانتقالية كلمته بالإعلان عن استئناف النشاط السياسي اعتبارا من العام الجاري 2025. بالرغم من تعليق عمل العديد من الأحزاب السياسية، فيما تم حل أخرى في أكتوبر الماضي.

 يذكر أن يوم 31 ديسمبر 2024 كان يمثل نهاية الفترة الانتقالية التي وعد بها الرئيس دومبيا وفقا للاتفاق مع الإيكواس والعودة للحياة المدنية ولكن قبل ثلاثة أسابيع، أكدت الحكومة الغينية عدم الالتزام بالموعد النهائي، مستشهدة بمرحلة ثانية تعرف بـ”إعادة بناء الدولة”، بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على انقلاب 5 سبتمبر 2021 الذي أطاح بنظام ألفا كوندي. وفي مقابل ذلك أعلنت "منصة قوى الحياة الغينية"، التي تجمع أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني، أنها لن تعترف بعد الآن بالسلطات الانتقالية اعتبارا من منتصف ليل الثلاثاء 31 ديسمبر 2024. وتطالب برحيل الجيش وإقامة مرحلة انتقالية مدنية ودعت إلى التظاهر في كوناكري في 6 يناير 2025.

 الجزائر تخلف الولايات المتحدة في رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

الخميس 2 يناير 2025

تخلف الجزائر الولايات المتحدة في رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال شهر يناير الجاري. وهي عضو غير دائم ، وتتولى الرئاسة للمرة الرابعة في تاريخها. وبهذه المناسبة، أكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان صحفي، عزمها على إيصال أصوات الدول العربية والإفريقية.

ومن الواضح أن أفريقيا والشرق الأوسط سيمثلان الأولويتين الرئيسيتين للجزائر خلال رئاستها لمجلس الأمن الدولي التي ستستمر لمدة شهر.

وستطالب الجزائر بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة والالتزام بعملية تسوية سلمية. وقال أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري: “لقد حان الوقت لإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة”.

وتعتزم الجزائر أيضا تنظيم اجتماع رفيع المستوى حول الحرب ضد الإرهاب في أفريقيا. وقال عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، إن الهدف هو “مناقشة توسع الأنشطة الإرهابية في إفريقيا والتهديدات التي تمثلها لأمن واستقرار البلدان الإفريقية”.

وأكدت الجزائر انها ستعمل أيضا على تعزيز التعددية والدفاع عن قواعد ومبادئ القانون الدولي، وخاصة مبدأ الحل السلمي للنزاعات.

 مالي تدين "استمرار تدخل الجزائر في شئونها"

الخميس 2 يناير 2025

نددت مالي، الأربعاء، بـ”استمرار أعمال التدخل” من قبل الجزائر التي تتهمها بدعم “جماعات إرهابية”. فقد نددت وزارة الشؤون الخارجية المالية مجددا، الأربعاء 1 يناير 2025، بـ "قرب الجزائر وتواطؤها مع الجماعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي والتي قدمت لها المأوى".

وكانت الجزائر المجاورة لمالي الدولة التي توسطت في عملية السلام في الجزء الشمالي من مالي، في مواجهة تمرد الطوارق، لكن باماكو تتهم الجزائر حاليا، في بيان صحفي، بدعم "الجماعات الإرهابية" وتشير إلى "استمرار أعمال التدخل".

وبالإضافة إلى ذلك، تدعي وزارة الشؤون الخارجية المالية "أنها علمت من خلال الصحافة بتصريحات" وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، "التي علق فيها مرة أخرى على استراتيجية مالي لمكافحة الإرهاب". وعليه صرحت الوزارة أنها "تدين بشدة هذا التدخل الجديد للجزائر في الشؤون الداخلية لمالي".

وتذكر باماكو "أن الخيارات الاستراتيجية لمحاربة الجماعات الإرهابية المسلحة، المدعومة من الدول الأجنبية الخارجية، تقع حصريا ضمن سيادة مالي" وحلفاؤها في بوركينا فاسو والنيجر.

 وزيرة الدفاع الإثيوبي يزور الصومال

الجمعة 3 يناير 2025

زارت وزيرة الدفاع الإثيوبية الصومال في 2 يناير 2025، في أول زيارة ثنائية منذ أكثر من عام. وأكد وزير الخارجية الصومالي علي عمر وصول عائشة محمد موسى دون أن يحدد الغرض من زيارتها.

وتوترت العلاقات بين البلدين في يناير 2025، عندما وقعت أرض الصومال وإثيوبيا اتفاقية إطارية تنص على فتح قاعدة بحرية على ساحل أرض الصومال في بربرة.

مما أدى لحدوث أزمة دبلوماسية كبيرة في المنطقة بالكامل، لأن الاتفاق حدث بين أثيوبيا وجمهورية أرض الصومال غير المعترف بها دوليا والتي اعلنت استقلالها عن الصومال من طرف واحد في عام 1991.

وفي 11 ديسمبر 2024 وقعت إثيوبيا والصومال بيانًا اتفقت فيه الدولتان على "التخلي عن الخلافات وحل القضايا الخلافية" بوساطة تركية.

بالإضافة إلى ذلك، تم التوصل إلى تقارب بينهم بهدف ضمان وصول إثيوبيا "بشكل موثوق وآمن ومستدام" إلى البحر، وتعهدت الدولتان بالاجتماع "في غضون أربعة أشهر"، من أجل حل أي مشكلة خلافية محتملة.

 الكونغو الديمقراطية: قتال عنيف بين الجيش وحركة إم23 في إقليم ماسيسي

الجمعة 3 يناير 2025

دارت اشتباكات عنيفة بين متمردي حركة 23 مارس المدعومين من رواندا والقوات المسلحة الكونغولية، المدعومة من جماعات مسلحة محلية، يوم الخميس 2 يناير، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ووقعت أعمال عنف شديدة في عدة بلدات في إقليم ماسيسي، على بعد حوالي 70 كيلومتراً غرب غوما، وتسببت في نزوح أعداد كبيرة من السكان في اليوم التالي لاحتفالات رأس السنة الجديدة.

وفقًا للمجتمع المدني الكونغولي، وقع هذا القتال العنيف على وجه التحديد حول كاتالي، وهي منطقة تقع على بعد حوالي عشرين كيلومترًا جنوب شرق ماسيسي، المركز الإداري الرئيسي للمنطقة الذي يطمع متمردو إم 23 السيطرة عليه، وفقًا لعدة مصادر.

وقد استؤنفت الاشتباكات العنيفة في شمال كيفو منذ اجهاض قمة لواندا والتي كان من المفترض أن تجمع بين الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي في أنجولا في 15 ديسمبر الماضي.

 السنغال وموريتانيا يستغلان مخزونهما المشترك من الغاز

الخميس 2 يناير 2024

تتخذ السنغال وموريتانيا خطوة نحو استغلال الغاز المشترك بينهما من خلال "افتتاح البئر الأول" من مخزونهما البحري، وهي خطوة مهمة تؤدي إلى "تسويق" المنتج، حسبما جاء في بيان صحفي مشترك صدر يوم الأربعاء 1 يناير.

ويتم تطوير مشروع السلحفاة الكبرى أحميم (GTA)، على الحدود مع موريتانيا، من قبل شركة بريتيش بتروليوم البريطانية مع شركة كوزموس إنيرجي الأمريكية، والشركة الموريتانية للهيدروكربونات (SMH) وبيتروسين. ومن المتوقع أن ينتج نحو 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا. وكان قد تم تأجيل بدء الإنتاج الذي أعلن عنه مبدئياً لنهاية عام 2024 إلى عام 2025، دون تحديد تاريخ جديد.

إن افتتاح أول بئر للغاز "يفتح الطريق لبدء تسويق الغاز المخطط له قريبا جدا"، حسبما جاء في البيان الصحفي.

ودخلت السنغال، منذ يونيو الماضي، دائرة الدول المنتجة للمواد الهيدروكربونية مع بدء استخراج النفط من حقل سانغومار من قبل شركة وودسايد الاسترالية. يحتوي هذا الحقل في المياه العميقة، الواقع على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب داكار، على النفط والغاز. ويتطلب المشروع، الذي تم إطلاق تطويره عام 2020، استثمارات تبلغ حوالي 5 مليارات دولار، بحسب الشركة ويستهدف إنتاج 100 ألف برميل يوميا.

يذكر أن انتاج النفط والغاز في السنغال سيكون مخصصًا للتصدير والاستهلاك المحلي.

 مالي: رئيس الوزراء السابق شوغيل مايغا متهم بالاختلاس

الخميس 2 يناير 2024

نشر مكتب المراجع العام (BVG) في مالي تقريرًا بشأن إدارة وكالة إدارة صندوق الوصول الشامل (Agefau) بين عامي 2020 و2023 يتهم فيه رئيس الوزراء السابق شوغيل مايغا بالتغطية على الاختلاس أو الاستفادة بشكل مباشر منه.

ويصف التقرير ، المؤلف من 113 صفحة، المخالفات الكبرى في إدارة الأموال العامة تحت إشراف إدارة الصندوق. تتعلق إحدى المخالفات بقرض يزيد عن 20 مليار فرنك أفريقي تم منحه للخزانة العامة في عام 2020. وعلى الرغم من أن تشوغيل مايغا لم يكن رئيسًا للوزراء في ذلك الوقت، إلا أن المخالفات الأخرى التي حدثت بين عامي 2021 و2023 تشير إليه بشكل مباشر.

وينفي المؤيدين لشوغيل مايغا تلقي أي استدعاء أمام المحكمة العليا في 2 يناير 2025 ، ووصفوا الاتهامات بأنها "مؤامرة سياسية". بالرغم من إحالة الحقائق التي ندد بها مكتب المراجع العام (BVG) إلى المحكمة العليا، الأمر الذي قد يؤدي إلى اتخاذ مزيد من إجراءات قانونية خلال الأيام المقبلة.

يذكر أنه تم إقالة رئيس وزراء مالي السابق شوغي مايغا في نوفمبر 2024 بعد توترات مع السلطة العسكرية الحاكمة.